أرشيف لـجامِعيات
وتعديت على نقطة ” شبه ” قانونية
( فوتوغرافية جامعية )
كثير من الزميلات حذروني مِن إحضار الكاميرا معي إلى الجامعة ، تحت عِلة أن ” السِكيُرتي ” الجامعية ستنهر في وجهي إعتراضاً ، بحجة أن التصوير ممنوع ، خوفاً على أعراض الطالبات !! ولكن ماذا عن الجوالات المزودة بكاميرات قد لا تقل في علاوة التقنية عن الكاميرات الرقمية الأخرى سوى القليل القليل ؟!؟! وأيضاَ ، إعتراض الطالبات بحد ذاتهم ، دون حاجة لأي ” واسطة ” ، شيء لا يمكن إستغفاله ، وكأن المصور ” ميت على ” إلتقاط صورة لهن ..!؟!

عدوى التشاؤم !

- ( الدنيا حَرْ ، لسة بدري على المحاضرة .. شو جابرني على باص الجامعة المعفن ، ياربــي .. والله مالي خلق لكلام الدكتور هلأ ، كل الدكاترة الكويسين طلعوا ، شوفي أي دكتور/ة طلعلها المسكينة ، شكلي حنام بالمحاضرة اليوم ، الله يعينا على ترويحة الباص بعد شوي .. بدوّخ ، والله 6 مواد كتير ، حاسة إني مش حنجح بأي مادة ، الله يعينا على أيام الجامعة الجاية ، متى حيجي ” الويك إند ” ، هم هيك .. دايماً بتعاملوا مع الطالبات بتكبر ، إفففف .. عندي 4 محاضرات اليوم ، مش عارفة ألاقي هالدكتور ، والله إنه هالجامعة تعبتني ، متى أتخرج ياربـــي ، إنتِ شو جابك على هالجامعة ، في دكاترة إذا ما أعطيتيهم وجه .. بحطوا حطاتك ، … ) + ملامح لا تدعُ إلا للتشاؤم واليأس والإحباط !
كانت ستكون تدوينة
الآن فهمت ، كيف يمكن أن يكون للجامعة دوراً في التدوين ، لِمَ بها من ” مناظر ” وأشكال وأفكار قد لا تراها في الخارج ” أو بين أربع حيطان “! والآن عرفت ، كيف يمكن أن يندثر هذا التدوين ، بسبب إثنى عشر (12) ساعة تقضى تعباً بين الأجواء الجامعية المتقلبة ! …












