عِندما يُصبحُ الإنتظارُ مُمِلاً، ويَتحولُ إلى شَيءٍ مِنْ اليَأسْ .. يَغدُ الشُرودُ أَطولْ، وشَيءٌ مِنْ العُمر بِلا لَذة !
بَينَ إِنتِظار طَيفِكَ وَإِنتظار الوَطَنْ .. يُوجدُ الكثيرُ مِنْ “الإِنتظارات” تَحومُ حَوليّ كَأفْعى تُفكر: بِدأً مِنْ أَي زَاويةٍ فِي الجَسَدِ أَنشر سُميّ ؟!؟
مَتى تَبزُغُ فِي وَجهيّ نَتِيجة الإِمتحانْ ؟؟ مَتى يَنتهِي ذَاكَ الإِمتحانْ ؟؟ مَتى يَحضُرُ ذَاكَ الإِمتحان الآخرْ ؟؟ مَتى أَنتهي مِنْ تَعَبٍ لاَ دَخلَ لَهُ بِمجموع التَخرُج الجَامِعيّ ؟؟ تُرى، كَيفَ هِيَ فَرحة النَجاحْ ؟؟؟ مَتى أَمسحُ نَظَرةَ اليَأَسِ عَني مِنْ عُيونِهمْ ؟؟ …
أَصبحَ الأَمرُ أَكثرَ مَللاً مِنهُ يَأسَاً .. أَو رُبَما العَكسْ … لاَ أَدري بِحَقْ السَماءْ ! .. إِنْ كَانَتْ مَفاهيم الشُعور إِخطَلَطَتْ، فَكَيفَ يَكُونُ العَتَبُ عَلَى مَفاهِيمٍ مَادِية ؟!؟
حَتى الفوتوغرافية، أَحياناً تُصبِحُ مَلجَاً “سَخِيفاً” وَفاشِلاً …! أَحياناً لا شَيءَ يُنقِذُك، وَلا أَحداً يُفكِرُ بِالإِنقاذ …
أَعلمُ يَقِيناً، أَن “إِنتظاراتي” لَنْ تَقِف وَلَنْ تَتَغَيرْ، وَأَنَني قَدْ أَموتُ يَوماً عِندَ مَحَطةِ قِطارْ …!!
=)













على غير العادة أيضاً،
سأمرُّ مرَّ الكرام وسأكتفي بأن أهمس بأذنك:
مُربك، ومرتبك !
: )