أخذت ألتقط الصور، ولكن قبل النهاية بقليل إكتشفت أنني لم ألتقط أي صورة لِـعَلَم هذا البلد الذي يحتوي غربتي، وإنما كُل ما كنت أفعله هو إلتقاط صور لمناظر عامة جميلة لا ترمز للبلد بشيء ! ولكني عدلت عن تصرفي نوعاً ما، وأخذت ألتقط بضع صور غير واضحة المعالم إلا قليلاً ! … أقولها بكل وضوح: لولا غربتي ، لما كرهت هذا البلد المُسالم ..
إنه اليوم الوطني لدولة قَطَـر، اليوم الذي ذهبت إلى إحتفاله “صدفة” .. بسبب موعد لقائي مفاجئ مع صديقتي هناك (كورنيش الدوحة). إلتقطت الكثير من الصور للألعاب النارية، حيث أنها –وللصدق- المرة الأولى التي أرى فيها ألعاب نارية عن قُرب !! بالإضافة إلى بضع صور لأوجه الإحتفال المتشابهة. كَبَتُ في نفسي شيئاً كبيراً من الحسرة، وقلت لو أنه إحتفال يخص “فلسطين” لكنت فرحة أكثر، ولكانت زوايا تصويري أكثر إتساعاً وتركيزاً .. وجمالاً …!
أعترف ، الصور ليست واضحة كما هو وضوح باقي تصويراتي، لإنني وبـ فِعلاً صادقة .. ما كنت ألتقط الصور بكامل رغبة. كانت تلك الحسرة أو ربما الوحشة للوطن أقوى مني ، وأكثر غلبة علي !
* إذا رغبت بمشاهدة المزيد من الصور: http://www.facebook.com/album.php?aid=141566&id=528851166#/album.php?aid=141566&id=528851166



















ربما أكون أنانيّاً، ربما أنظرُ للأشياء من زاوية ضيّقة، سوداويّة، ورجعيّة أحياناً، ربما أكونُ أشياءاً كثيرة هذه اللحظة، إلا شيئاً واحداً، أن أظنُّ أن من حقِّ أيّ بلادٍ عربيّة الإحتفال باستقلالها بعد !
أشعر بغصّة ..
لكني سأرسلُ تعقيبي
(F)