وأخيراً ، وبعد طول محاولات ، إستطعت إلتقاط صورة للقمر في رمضان. ولكنه لم يكن هلالاً كما تمنيت أن أصوره ، وإنما القمرٌ قريب للإكتمال. أثناء التصوير ، كالعادة ، يداي تهتزان بشدة ، والصورة قريبة إلى حد إمتداد العدسة الأقصى ، أي أن الإهتزاز ضيع القمر مني عشرات المرات ! فكنت أضطر إلى تراجع العدسة وإعادة تركيزها على القمر من جديد ، عندما أجده ! ولكن يداي لم تثبتا ، فمن حظي كانت سيارة ” ميني كوبر ” مصطفة في مواقف العمارة ، أسندت ـ يداي والكاميرا ـ على ظهر سقفها ، حتى تمكنت من تصوير القمر. وقد إستعملت فلاش الكاميرا أيضاً أثناء التصوير ، بناءً على نصيحة الكاميرا لي ، رغم أنه لم يُحدث تعديلاً أو تغيّراً كبيراً. وبالمناسبة ، فإني لست دائماً أستمع إلى نصيحة الكاميرا ، وإنما عندما أجد فعلاً أن نصيحتها تستحق جملاً !
=)
أما عن حكاية إكتمال القمر ، فإنه يقوم بدورة كاملة حول الأرض كل أربع أسابيع تقريباً. وفي كل ساعة تمر ، يتحرك القمر بمقدار نصف درجة.
* معلومة قمرية جميلة : يُلاحظ على سطح القمر مناطق واسعة على شكل أحواض مائية ، ولكنها في الحقيقة خالية من الماء ! ولكن لماذا نراها وكأنها مليئة بالماء ؟؟ في الحقيقة هي تعكس أشعة الشمس.
وتبقى فرضية وجود الماء ” القمري ّ ” قائمة ، إما بوجوده على السطح أو تحت قشرة القمر.
=)


















كل الاحترام فعلاً ، اخبرينا عن سرعة الغالق لو سمحت ؟ ؟ كما انني استغرب من استعمالك الفلاش ؟؟
بصراحة ادهشتينا
وكيف تشتكين من عدم معرفة تصوير وردة ؟